فهرس الكتاب

الصفحة 9002 من 11273

"قال ابن خراش: لا يسوى فلساً. (قال ابن عدي) : يروي عن مالك وأهل

المدينة أحاديث [عامتها] مستقيمة" .

وقال ابن أبي حاتم (٤/٢/١٥٤) عن أبيه:

"شيخ، حدث أياماً ثم توفي" .

ويعني أنه في المرتبة الثالثة عنده؛ أي: يكتب حديثه وينظر فيه؛ أي: أنه

يستشهد به؛ لأنه قبل المرتبة الرابعة وهي من قيل فيه: متروك الحديث، أو

كذاب، ونحو ذلك.

ولما ذكره ابن حبان في "الثقات " (٩/٢٦٩) قال:

"يخطئ ويهم " .

قلت: فمثله لا يحتج بحديثه؛ إذا لم يتابع كما يفيده قول الطبراني عقبه:

"تفرد به يحيى بن سليمان " .

فكيف به وقد خولف، وهو قولي:

ثانياً: فقال ابن إسحاق في "السيرة" (١/٢٥٧) ومن طريقه الطبري في

"التاريخ " (١/٢٠٨) ، وكذا البيهقي في "الدلائل " (٢/١٥١ - ١٥٢) : وحدثني

إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير: أنه حدثه عن خديجة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ...

الحديث نحوه. قال ابن إسحاق: وقد حدثت عبد الله بن حسن هذا الحديث؛

فقال: قد سمعت أمي فاطمة بنت حسين تحدث بهذا الحديث عن خديجة،

إلا أني سمعتها تقول:

أدخلتْ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينها وبين درعها؛ فذهب عند ذلك جبريل، فقالت

لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن هذا لملك وما هو بشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت