فهرس الكتاب

الصفحة 9102 من 11273

ويمكن أن نضيف إلى ما سبق علة أخرى، وهي: أن الحديث روي عن علي

بإسناد آخر بلفظ آخر مخالف لهذا؛ وهو:

"إذا عطس أحدكم؛ فليقل: الحمد الله على كل حال، وليقل من عِنْدَه:

يرحمك الله ... " الحديث.

وهو مخرج في " الإرواء " (٣/٢٤٥ - ٢٤٦) .

والحديث سكت عنه السيوطي حين عزاه للمصنف - كما تقدم -، وأفاد أن

الخلعي روى في "فوائده" بسنده عن المقدام: حدثنا محمد بن إسماعيل بن

مرزوق: حدثني يونس بن نعيم عن سعيد بن السري عن محمد بن مروان

الأعور عن رجل حدثه عن علي بن أبي طالب قال:

"إذا عطس العبد فقال: الحمد لله على كل حال؛ لم يصبه وجع الأذنين ولا

وجع الأضراس " .

قلت: وهذا إسناد مظلم؛ فإن ما بين الرجل الذي لم يسم والمقدام لم أجد

لهم ترجمة.

أما المقدام؛ فالظاهر أنه ابن داود الرُّعَيني المصري، قال النسائي:

"ليس بثقة" . وقال ابن يونس، وكذا ابن أبي حاتم (٤/١/٣٠٣) :

"تكلموا فيه " .

والرجل الذي لم يسم: لا أستبعد أن يكون هو حبة العرني - على ما رجحت

آنفاً -، وقد وقفت على ما يؤيده، وهو ما أخرجه الطبراني في "الدعاء" من طريق

أخرى عن طلق بن غنام بسنده المتقدم عن حبة عن علي ... به نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت