فهرس الكتاب

الصفحة 9114 من 11273

هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته، واشتهر بالحفظ والإتقان، والورع

التام، والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد ". ثم قال الزبيدي تبعاً للسخاوي:

" وله شاهد عن أبي الدرداء موقوفاً بلفظ:

، حمى ليلة كفارة سنة ".

رواه ابن أبي الدنيا في " المرض والكفارات " له من طريق عبد الملك بن عمير

عنه ... به " .

قلت: هو عند ابن أبي الدنيا فيه (ق ١٠/١) ، ومن طريقه البيهقي في

"الشعب " (٧/١/٦٧ ٩٨٦٩) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر: ثنا

عبد الملك بن عمير قال: قال أبو الدرادء ... فذكره موقوفاً عليه.

سكتوا عنه أيضاً! وليس بجيد؛ فإنه - مع وقفه - له علتان أيضاً:

إحداهما: الانقطاع بين ابن عمير وأبي الدرداء؛ فإنه لم يسمع منه، بل لعله

لم يدركه؛ فإنه ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان، ومات أبو الدرداء في

أواخر خلافة عثمان - كما في "التقريب" -. ولو فرض أنه أدركه وسمع منه؛ فإن

قوله: (قال: قال أبو الدرداء) صورته صورة التعليق المشعر بأنه لم يسمعه منه، وقد

رمي بالتدليس؛ بل هو مشهور به، ذكره غير واحد - كما قال العلائي في "جامع

التحصيل، (١٢٣/ ٣٢) -.

والأخرى: إسماعيل هذا: قال الذهبي في " المغني ":

" ضعفوه ". وقال الحافظ في " التقريب ":

" ضعيف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت