قلت: وعلته عبد الملك بن حسين، وكنيته: أبو مالك النخعي، وهو بها أشهر،
قال الذهبي في "الضعفاء":
"ضعفوه " . وقال الحافظ في "التقريب ":
"متروك " .
وعبد الصمد بن النعمان مختلف فيه: قال في "الميزان ":
" وثقه يحيى بن معين وغيره، وقال الدارقطني والنسائي: ليس بالقوي " . وقال
في "الضعفاء":
"صدوق مشهور، قال النسائي: ليس بالقوي " .
والحديث مما أورده السيوطي في "الجامع الصغير" من رواية البيهقي هذه، ولم
يَحْكِ عنه تضعيفه إياه؛ فتعقبه المناوي بقوله:
"وقد مر غير مرة أن ما يفعله المصنف من عزو الحديث لمخرجه وحذفه من
كلامه مما عقبه به من تضعيفه وبيان حاله غير صواب " .
(تنبيه) ما نقلته عن البيهقي من قوله: "فيه ضعف " ... هو الموجود في
النسخة المطبوعة في لبنان، وفي نقل المناوي عنه في "فيض القدير":
"وهو ضعيف" . وأما في "التيسير" فوقع فيه:
" ... بإسناد ضعيف جداً؛ كما قال مخرجه " .
فقوله: "جداً" إن كان محفوظاً؛ فهو المناسب لما تقدم من ترك الحافظ لراويه
النخعي، وهو في ذلك تابع لبعض المتقدمين من أئمة الجرح والتعديل. والله
أعلم.