فهرس الكتاب

الصفحة 9170 من 11273

السلام يكون مع المؤمنين في بيت المقدس حين يحاصره الدجال، ويكون معه

سبعون ألفاً من يهود أصبهان عليهم الطيالسة، وهذا يعني: أن لا يهود يومئذٍ في

فلسطين، أو على الأقل في بيت المقدس، وهذا وذاك يعني: أن دولة اليهود يكون

المسلمون قد قضوا عليها.

وواقع المسلمين اليوم - مع الأسف - لا يوحي بأنهم يستطيعون ذلك؛ لبعدهم

عن الأخذ بالأسباب التي تؤهلهم لذلك؛ لأنهم لم ينصروا الله حتى ينصرهم،

ولذلك فلا بد لهم من الرجوع إلى دينهم؛ ليرفع الذل عنهم - كما وعدهم بذلك

نبيهم محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، حتى إذا خرج المهدي ونزل عيسى؛ وجد المسلمين مستعدين

لقيادتهم إلى ما فيه مجدهم وعزهم في الدنيا والآخرة، فعليهم أن يعملوا لذلك

كما أمر الله تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ... } الآية.

(تنبيه) : قوله فِي حَدِيثِ الترجمة:

"فيقتتلون شهرأ واحداً حتى يخوض في سنابكها الدماء" ، وفي رواية ابن

عساكر:

"فيقتتلون شهراً، لا يكل لهم سلاح، ولا لكم، ويقذف الصبر عليكم وعليهم " .

كذا في "تاريخ دمشق ": (الصبر) ، ووقع في "كنز العمال " (١٤/ ٥٨٠ - صبع

مؤسسة الرسالة) و (٧/٢٥٩ - طبع حيدر آباد) : (الطير) ! فتأوله أحد الخطباء

الجهلة بـ: (الطائرة) التي تقذف القنابل! وهو تأويل بارد، مع ضعف الحديث.

وقد ساق الشيخ التويجري حديث ابن عساكر بطوله في كتابه "إتحاف

الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة" (٢/ ٢٤١ - ٢٤٣) ، وسكت

عنه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت