والحافظ لما أورده في كنى "التعجيل" ؛ لم يزد على أن ساق له هذا الحديث! من
"المسند" .
٢ - وجبير بن عمرو - وهو القرشي - يبدو أنه من شيوخ بقية المجهولين، وقال
الحسيني:
"لا يدرى من هو؛ وقال في " الاحتفال ": مجهول " .
ذكره الحافظ في "التعجيل" ، وعقب عليه فقال:
"أحسب أن هذا غلط نشأ عن تصحيف في اسمه وتحريف في اسم أبيه، وإنما
هو حبيب بن عمر الأنصاري الآتي في حرف الحاء المهملة" .
كذا قال، وذكر هناك أنه روى عنه بقية أيضاً، فكأنه لهذا ظن أنه هو، وفيه
بعد، لأن هذا أنصاري، وذاك قرشي، كما وقع فِي حَدِيثِ آخر قبل هذا في
"المسند" ، وعلى افتراض أنه هو، فهو مجهول أيضاً، كما قال الدارقطني. وقال
ابن أبي حاتم عن أبيه:
"هو ضعيف الحديث مجهول، لم يروعنه غير بقية" .
٣ - أبو سعد الأنصاري لا يعرف أيضاً إلا في هذا الإسناد، ولم يذكر الحافظ
فيا التعجيل " إلا هذا.
وأما يزيد، فهو: ابن عبدربه كما في سند الحديث الذي قبل هذا في " المسند "
وهو ثقة من شيوخ مسلم.
والحديث قال الهيثمي في " المجمع " (٦/٣٢٥) :
" رواه أحمد والطبراني، وفي إسناديهما مجاهيل ".