فهرس الكتاب

الصفحة 9421 من 11273

"ما روى عنه سوى أبي إسحاق " .

وهو في ذلك تابع لشيخه الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" ، وتبعهم الحافظ

ابن حجر في "تهذيبه " ؛ فقال:

"روى عنه أبو إسحاق السبيعي وحده فيما ذكر غير واحد" .

قال هذا مع أنه ذكر رواية الطبراني هذه؛ تبعاً للذهبي والمزي - ومنه استفدت

الزيادة بين المعكوفتين - فكأنهم لم يعتدوا بها واعتبروها غير محفوظة؛ لأن الراوي

فيها عن أربدة التميمي: المنهال بن عمرو، وفي الطريق إليه من تكلم في حفظه

- وهو: عمرو بن أبي قيس - وهذه ترجمته من "تهذيب الحافظ":

"قال أبو داود: فِي حَدِيثِه خطأ. وقال في موضع آخر: لا بأس به. وذكره ابن

حبان في " الثقات ". وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال عثمان بن أبي شيبة: لا

بأس به، كان يهم في الحديث قليلاً. وقال أبو بكر البزار في " السنن ": مستقيم

الحديث " .

قلت: فالظاهر أنهم لم يعتدوا بروايته لهذا الضعف في حفظه؛ ولذلك قال

ابن البرقي في (أربدة) هذا:

"مجهول " . وذكره البرديجي في "أفراد الأسماء" . وأبو العرب الصّقلي حافظ

القيروان في "الضعفاء" ؛ كما في "التهذيب " .

وأما ابن حبان فأورده في "ثقأته " (٤/٥٢) برواية أبي إسحاق وحده، وكذا

أورده العجلي في "ثقاته " أيضاً (٥٩/٥٤) ، ولا غرابة في ذلك؛ فإنهما متساهلان

في التوثيق، كما هو معروف، وإنما الغرابة في قول الحافظ في "التقريب ":

" صدوق " !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت