فهرس الكتاب

الصفحة 9423 من 11273

"روى عنه محمد بن حماد الطهراني، يغرب" .

ثم ذكره ابن أبي حاتم في مكان آخر باسمه: (سهل بن عبد الرحمن) المعروف

بـ: (السندي بن عبدويه الرازي) ، وزاد هنا؛ فقال:

"سئل أبي عنه؟ فقال: شيخ " .

قلت: وقوله هذا هو عنده قريب من منزلة من قيل فيه: صدوق، أو محله

الصدق، أو لا بأس ... ، وقال:

"يكتب حديثه، وينظر فيه! - كما في مقدمة الجزء الأول ص (٣٧) -.

ومن المعلوم بداهة أن هذه المنزلة وما قاربها هى منزلة من كان حسن الحديث؛

لأن المنزلة الأولى عنده - وهي لمن قيل فيه: " ثقة، أو متقن ثبت "؛ هي - لمن كان

صحيح الحديث.

ويبدو لي - والله أعلم - أن هذا هو ما يعنيه ابن حبان أيضاً بهذه الكلمة:

" شيخ "، وقد أحصيت له في حرف الألف فقط أكثر من (٧٥) راوياً أطلقها

عليهم، ورأيته قال في بعضهم: " مستقيم الحديث "، وفي أحدهم: " كان شيخاً

صالحاً "؛ فإن إطلاقه لهذه الكلمة على جمهرة كبيرة من رجال " ثقاته " لا يمكن

أن يحمل إلا على هذا الذي بدا لي، وليس كما زعم بعض الجهلة من الطلبة

المتعالمين في إطلاقه قوله: " يغرب، على كثير من رجاله أنه يعني به تضعيفهم

! ومجال الرد عليه في مكان آخر إن شاء الله تعالى. ويؤيد ما ذكرته أمران:

أحدهما: أن ابن حبان أخرج لسهل هذا حديثاً عن أبي هريرة في الكتمان،

وقال عقبه في "روضة العقلاء":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت