فهرس الكتاب

الصفحة 9491 من 11273

إلا أنه قد توبع، فقال أبو يعلى: حدثنا الحكم بن موسى: حدثنا محمد بن

سلمة ... به.

كذا ذكره ابن كثير في تفسير {الحجرات} من رواية أبي يعلى، وإطلاق العزو

إليه يعني: أنه في "مسنده" وليس هوفي المطبوع منه، ولا عزاه إليه الهيثمي.

فقلت: لعله في "الكبير" منه، فرجعت إلى "المطالب العالية" منه، فلم أجده

فيه - وهو على شرطه -، فرجعت إلى "معجم شيوخه" ، فلم أره في ترجمة الحكم

ابن موسى - وهو ثقة من شيوخ مسلم - وقد ساق له حديثين. والله أعلم.

وقال ابن كثير عقبه:

"وهو غريب جداً " .

وأما قول الحافظ في "الفتح" (١٠/٤٧٠) بعدما عزاه لأبي يعلى أيضاً:

"سنده حسن" !

فهو غير حسن، ولعله ظن أن ابن إسحاق صرح بالتحديث، فإنه في هذه

الحال يكون حسن الإسناد، وهو قد عنعنه في جميع الطرق عنه، وحتى في رواية

أبي يعلى - كما تقدم -، وكذلك رواه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (١٠٩/١٧٨) ،

وأبو الشيخ في "التوبيخ" (٢٢٦/٢٠٥) من طريقين آخرين عنه معنعناً، وكذا رواه

الأصبهاني في "الترغيب" (٢/٨٩٩/٢٢٠٠) ولفظه:

يؤتى بالرجل يوم القيامة الذي كان يغتاب الناس في الدنيا، فيقال له: كل

لحم أخيك ميتاً ... ".

وهو رواية الطبراني في " الأوسط "، كما ذكر الهيثمي وقال:

" وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت