فهرس الكتاب

الصفحة 9496 من 11273

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مراراً كل ذلك يرده، ثم قتل كما يقتل الكلب، فسكت عنهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حتى مر بجيفة حمار شائلة رجله، فقال: "كلا من هذا" ! قالا: من جيفة حمار

يا رسول الله؟ ! قال: ... فذكره.

والسياق للبخاري، وهو مختصر، ولفظه عند عبد الرزاق وغيره أتم، وهو مخرج

في "الإرواء" (٨/٢٤) بمصادر أخرى أكثر من هذه، وإنما أخرجته هنا لأمرين:

الأول: لمصادر جديدة وقفت عليها لم أكن وقفت عليها من قبل.

والآخر: - وهو الأهم - لتأكيد ضَعف الحديث بهذه الزيادة المذكورة آنفاً، فقد

رأيت من صحح إسناده كابن كثير وغيره، فأقول:

علة هذا الإسناد عبد الرحمن بن الهضهاض هذا، ويقال: ابن الصامت،

وكذا وقع فيه عند بعض المخرجين، وقيل غير ذلك - كما تراه مفصلاً في

"التهذيب" -، وبالنسبتين الأوليين ذكره ابن حبان في "ثقات التابعين" (٥/٩٧

و١١٤) ، دون أن ينبه أنهما راوٍ واحد! ولم يذكر له هو أو غيره راوياً غير أبي الزبير،

ولذلك جاء في "التهذيب":

"قال البخاري: لا يعرف إلا بهذا الحديث.

وقال النباتي (١) في " ذيل الكامل ":من لا يعرف إلا بحديث واحد، ولم يشهر

حاله، فهوفي عداد المجهولين" . ولذلك قال الذهبي في "الكاشف":

"مجهول" . وهو معنى قول الحافظ في "التقريب":

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت