فقالوا: هل سمعت الحارث يذكر في هذا شيئا؟ وأخبروه بما سمعوا. فقال: نعم
سمعت الحارث يقول:
فشت أحاديث في زمن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فزعت، فأتيت علياً. فقال:
ما جاء بك يا أعور؟ فقلت: فشت أحاديث،فزعت (الأصل: فجئت) لها، أنا من
بعضها على يقين، ومن بعضها في شك، فقال: أما ما كنت منه على يقين فدعه،
وأما ما كنت منه فى شك فهات. فأخبرته بما يقولون من الإفراط، فقال علي:
إن جبريل أتى النبى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأخبره: أن أمته ستفتتن من بعده. فقال له: فما
المخرج لهم؟ فقال: فى كتاب الله ... الحديث.
أخرجه الحافظالمزي في ترجمة الحارث من "التهذيب" بسنده عن محمد بن
سلمة بن كهيل.
ومحمد هذا، قال ابن عدي (٦/٢١٦) :
"واهي الحديث" .
وكذا قال الجوزجاني، ولفظه كما في "الميزان":
"ذاهب واهي الحديث " .
وبكير الطائي، قال الحافظ في "التقريب":
"مقبول، رمي بالرفض" .
والأخرى: قال ابن لهيعة: عن خالد بن أبي عمران عن علي بن أبي طالب
قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
"ستكون فتنة" ، فقلت: ما المخرج منها؟ ... الحديث مثل حديث الحارث.