فهرس الكتاب

الصفحة 9730 من 11273

وإسماعيل بن أبان: اثنان:

الأول: أبو إسحاق الوراق الأزدي الكوفي.

والآخر: أبو إسحاق الخياط الكوفي.

فإن كان الأول، فهو ثقة.

وإن كان الآخر، فهو متروك أيضاً، قال البخاري (١/١/٣٤٧) :

"متروك، تركه أحمد " . وكذبه غيره.

ولم يترجح عندي أيهما المراد هنا، فإنهما من طبقة واحدة، وظاهر كلام

الهيثمي أنه الأول. والله أعلم.

ثم تأكدت أنه الأول من "تهذيب المزي" ، فإنه ذكر أنه روى عن عمرو بن

شمر الجعفي.

والحديث أخرجه السهمي أيضاً في "تاريخ جرجان " (٣١ - ٣٢) ، وابن منده

في "المعرفة" (٢/٢ - مخطوطة الظاهرية) وقال:

"الخزرج ابو الحارث مجهول، وفي إسناد حديثه نظر " .

وقد عرفت أن العلة الكبرى إنما هي في عمرو بن شمر، وأنه متروك، بل قد كذبه

بعضهم، وقال ابن حبان في "الضعفاء" (٢/٧٥) :

"وكان رافضياً، يشتم أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان ممن يروي الموضوعات عن

الثقات " .

ومن طريقه أخرجه البزار في "مسنده" (١/٣٧٢/٧٨٤) ببعضه - كما تقدم

ذكره عن الهيثمي -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت