فهرس الكتاب

الصفحة 9741 من 11273

ما أُحِبُ أن يُعِينَني عليه، فقال عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَقِي مَاءً لِوُضُوئِهِ، فَقلت ألا أعينك عليه؟ فَقَالَ: .

فذكره، وقال:

"لا يروى عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا عن عمر بهذا الإسناد" .

قلت: وهو ضعيف جداً، النضر هذا قال البخاري في "التاريخ" (٤/٢/٩١)

"منكر الحديث" . وهذا منه تضعيف شديد. ونحوه قول ابن حبان (٣/٥٠)

"منكر الحديث جداً " . وقال ابن أبي حاتم (٤/١/٤٧٩) عن أبيه:

"شيخ مجهول، يروي أحاديث منكرة " .

وشيخه أبو الجنوب مثله - واسمه (عقبة بن علقمة) -، قال ابن أبي حاتم

(٣/١/٣١٣) عن أبيه:

"ضعيف الحديث، وهو مثل (أصبغ بن نُباتة) و (أبي سعيد عقيصا) متقاربين

في الضعف، ولا يشتغل به" .

وروى ابن أبي حاتم، والعقيلي (٤/٢٩٤) ، وابن عدي (٧/٢٣) عن ابن معين

أنه سئل عنهما؟ فقال:

"هؤلاء حمالة الحطب " ! والحديث قال في "المجمع" (١/٢٢٧) :

"رواه أبو يعلى والبزار، وأبو الجنوب ضعيف " .

كذا قال! وفيه تساهل ظاهر - مما سبق -، وإن تبعه الحافظ في "التقريب" .

وهو في "مسند أبي يعلى" (١/٢٠٠/٢٣١) ، و "كامل ابن عدي" من طريق

أخرى عن النضر بن منصور ... به نحوه، ولفظه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت