فهرس الكتاب

الصفحة 9865 من 11273

إلى الوهم، أحدهم يسمع الشيء فيتوهم فيه ".

هذا كله من " التهذيب ".

وروى العقيلي في " الضعفاء (١/٢٥٨) عنه أنه قال:

"كان الحكم بن عطية عندي صالحاً حتى وجدت له عن ثابت عن أنس: أن

النبي عليه السلام تزوج أم سلمة على قيمة عشرة دراهم. وإنما يريد الحديث الذي

رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن ابن (!) عمر بن أبي سلمة الطويل " .

قلت: ولم أعرف هذا الحديث الطويل الذي أشير إليه.

وقال البزار عقب الحديث؛ كما نقله الهيثمي في "الكشف":

"قال البزار: لا نعلمه عن ثابت عن أنس إلا من طريق الحكم. ورأيته في

موضع آخر: تزوجها على متاع ورحى قيمته أربعون درهماً " .

قلت: هذا اللفظ لم أره في شيء من المصادر المتقدمة، وإنما روي ذلك في حق

عائشة؛ كما يأتي. وقال ابن حبان في ترجمة الحكم هذا من كتابه "الضعفاء"

(١/٢٤٨) :

" كان أبو الوليد شديد الحمل عليه، ويضعفه جداً، وكان الحكم ممن لا يدري

ما يحدث، فربما وهم في الخبر؛ يجئ كأنه موضوع، فاستحق الترك " .

وقد رواه بعض الكذابين بإسناد آخر، فكأنه سرقه منه - وهو: عمرو بن

الأزهر -، فقال: ثنا حميد الطويل عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال:

"تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم سلمة، وأصدقها عشرة دراهم " .

أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٥/١٣٤) ، والطبراني في "المعجم الأوسط"

(١/٢٨/١/٤٦٠) ، وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت