فهرس الكتاب

الصفحة 9877 من 11273

"وهذه الرواية أولى " . وقال الخطيب:

"ورفعه غير ثابت" .

ثم أفاض في بيان ذلك - وتبعه ابن الجوزي -، وقال:

"لا يصح عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والصحيح أن الكلام كلام كعب، وليس من

قول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو على الحقيقة ضرب مثل " .

وقال ابن كثير في "البداية" (١/٢٤) :

"قلت: الموقوف على عبد الله بن عمرو بن العاص أشبه؛ فإنه قد كان وجد

يوم اليرموك زاملتين مملوءتين كتباً من علوم أهل الكتاب، فكان يحدث منهما بأشياء

كثيرة من الاسرائيليات، منها: المعروف، والمشهور، والمنكور، والمردود. فأما المرفوع

فتفرد به عبد الرحمن بن عبد الله بن عمرو بن حفص بن عاصم بن عمر بن

الخطاب أبو القاسم المدني قاضيها. قال فيه الامام أحمد:

" ليس بشئ - وقد سمعته منه، ثم مزقت حديثه - كان كذاباً، وأحاديثه

مناكير ".

وكذا ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والجوزجاني، والبخاري وأبو داود

والنسائي، وقال ابن عدي " عامة أحاديثه مناكير، وأفظعها حديث البحر ".

وذكر الذهبي نحوه في ترجمته من " الميزان "، وقال فيه:

" هالك ". وحكى عن البخاري أنه قال:

" هو وأخوه القاسم: يتكلمون فيهما".

قلت: فما أشبهه به، قال فيه أحمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت