فهرس الكتاب

الصفحة 9939 من 11273

ابن عُثْمَانَ بن أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بن مُكْرَمٍ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بن

الْمُنْذِرِ عَنْ نَافِعِ بن الْحَارِثِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بن الْجَرَّاحِ

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ... فذكره. فَقَالَ مُعَاذُ بن جَبَلٍ: صَدَقَ أَبُو عُبَيْدَةَ.

قلت: وهذا إسناد موضوع؛ فيه آفات:

الأولى: نافع بن الحارث - وهو: أبو داود الأعمى -، وبه اعله الهيثمي؛ فقال

(١٠/٢٧٨) :

"رواه الطبراني، وفيه أبو داود الأعمى؛ كذاب" .

الثانية: زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى: قال الحافظ:

"رافضي: كذبه يحيى بن معين " .

الثالثة: محمد بن عثمان هذا مع كونه من الحفاظ ففيه كلام كثير. وقال

الذهبي في "المغني":

"حافظ، وثقة جزرة، وكذبه عبد الله بن أحمد " .

ومن هذا تعلم ما في سكوت الزبيدي في "شرح الإحياء" (٦/١٧٥) من

التقصير؛ إن لم أقل من التضليل للقراء والتغرير!

(تنبيه) ترجم الطبراني لهذا الحديث بقوله:

"ما أسند أبو عبيدة بن الجراح عن معاذ " !

فتعقبه أخونا الفاضل حمدي السلفي بأن الحديث لم يروه أبو عبيدة عن

معاذ، وإنما روياه معاً عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكان الصواب أن يكون العنوان: ما رواه

بعض أصحاب النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن معاذ.

وأقول: والاصوب أن يضم أبو عبيدة إلى معاذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت