فهرس الكتاب

الصفحة 9976 من 11273

(الحزامي) ، وهنا (الحارثي) فأحدهما محرف. والله أعلم.

والحديث أعله الحافظ في موضعين من "الفتح" (٧/٢٣٥ و ١٠/٢٧٤ -٢٧٥) بالإرسال. والصواب إعلاله بالإعضال - كما تقدم معنا -، لأن موسى هذا لم يذكروا له رواية عن الصحابة، ولذلك ذكره الخافظ نفسه في الطبقة السابعة من "التقريب" . وهي طبقة أتباع التابعين.

(فائدة) : الطيلسان: ضرب من الأوشحة يلبس على الكتف، أو يحيط بالبدن، خال عن التفصيل والخياطة. أو هو مايعرف في العامية المصرية ب (الشال) .

فارسي معرب: (تالسان) أو (تالشان) . "المعجم الوسيط" .

إذا عرفت هذا، فقد أشار ابن القيم في أول "زاد المعاد" إلى تضعيف الحديث بقوله:

"وأما الطيلسان، فلم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه لبسه، ولا أحد من أصحابه، بل قد ثبت في " صحيح مسلم "" من حديث النواس بن سمعان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الدجال، فقال:

"يخرج معه سبعون ألفاً من يهود أصبهان، عليهم الطيالسة" .

ورأى أنس جماعة عليهم الطيالسة، فقال: ما أشبههم بيهود خيبر. ومن هنا كره لبسها جماعة من السلف ".

ثم إحتج على الكراهة بحديث " من تشبَّه بقوم، فهو منهم ". وهو حديث حسن صحيح مخرج في " جلباب المرأة المسلمة" (٢٠٣ -٢٠٤) عن ابن عمر وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت