بفردريك وازدرائه للفرنسيين-"شعب جدير بالاحتقار، ولكنك ستجد نفوسًا عظيمة في أسبانيا". بوزويل:"وفي جبال اسكتلندا". وقال روسو عن اللاهوتيين أنهم"سادة يقدمون تفسيرًا جديدًا لشيء من الأشياء ويتركونه مغلقًا على الإفهام كما كان". وناقشا أحوال كورسيكا، وقال روسو أنه قد طلب إليه أن يشرع لها قوانين، وبدأ بوزويل تحمسه الدائم لاستقلال كورسيكا. ثم صرفه روسو بعد قليل، قائلًا أنه يود التمشي منفردًا.
وفي 4 ديسمبر استأنف بوزويل الحصار. وتحدث معه روسو مليا، ثم صرفه: إنك"تزعجني. هذا طبعي ولا حيلة لي فيه". بوازيل:"أرفع الكلفة معي". روسو"أمضي". وصحبت تيريزا بوازوبل إلى الباب وقالت له"لقد عشت مع المسيو روسو اثنين وعشرين عامًا، ولن أتخلى عن مكاني لأكون ملكة فرنسا. وأنا أحاول الانتفاع النصيحة الطيبة التي يسديها إليّ. وإذا مات سأضطر إلى دخول الدير (71) ."
وطرق بوازيل الباب مرة أخرى في 5 ديسمبر. وتأوه روسو"يا سيدي العزيز، يؤسفني عجزي عن التحدث إليك كما أشتهي"بوزويل: بحي هذه الأعذار وأثار الحديث بقوله: لقد اعتنقت الكاثوليكية وأنوي الاختفاء في دير روسو يل للحماقة! .. بوزويل:"أخبرني بحق أأنت مسيحي؟"وقرع روسو صدره وأجاب:"نعم إنني أعتز بأني مسيحي". بوزويل (الذي كان مصابًا بالاكتئاب) قل لي: هل تعاني من الاكتئاب؟ روسو: لقد ولدت هادئا، وليس بي ميل طبيعي للاكتئاب. لقد أصابتني به الكوارث التي حلت بي. بوزويل: ما رأيك في الأديار، والكفارات، والعلاجات التي من هذا النوع؟ روسو: كلها سخافات. بوزويل: هل لك يا سيدي أن تضطلع بإرشادي الروحي؟ روسو: لا أستطيع. بوزويل: سأعود. روسو: لا أعد بلقائك. إنني أعاني ألمًا، إنني أحتاج إلى مبولة كل دقيقة (73) .
في عصر ذلك اليوم، في بيت القرية كتب بوزويل في أربع عشرة