المشمع ليتقوا برد الشتاء، إن نظرة إلى فن العمارة في اليابان تدلك على أن تلك العمارة ولدت في بلاد حارة، ثم نقلت في غير حذر إلى جزائر تمتد بأعناقها شمالًا حتى تصل إلى كامشتكا التي ترتعش من شدة البرد وهذه المنازل البسيطة الرقيقة إذا ما شهدتها في المدن الجنوبية ألفيت لها أسلوبًا معماريًا وجمالًا خاصًا يميزها، وهي هناك مساكن ملائمة لشعب كان يومًا من أبناء الشمس الذين تملؤهم نشوة المرح.