ثبوت الزنى بشهادة أربعة من الشهود. ونهى القرآن فضلًا عن هذا عن رمي المحصنات فقال"والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعةِ شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا" (سورة النور 4) وقد قل الاتهام بالزنى بعد نزول هذه الآية.
وأباح القرآن الطلاق للرجل كما أباحه التلمود. وللمرأة أن تطلق نفسها من زوجها بأن ترد له صداقها (سورة البقرة 229) ؛ لكن الإسلام وإن أجاز للزوج أن يطلق زوجته كما كان مباحًا له في أيام الجاهلية%=@الصحيح في هذا أنه لما كان الإسلام حريصًا على أن تكون