فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذه سيتا ابنة جاناك وهي أعز عليه من الحياة
فلتقاسمك منذ الآن فضيلتك، ولتكن أيها الأمير زوجتك الوفية
هي لك في كل بلد، تشاركك عزًا وبؤسًا
فأعِزَّها في سرّائك وضرّائك، واقبض على يدها بيدك
والزوجة الوفية لمولاها كالظل يتبع الجسد
وابنتي سيتا- زين النساء- تابعتك في الموت والحياة
وهكذا يعود"راما"إلى بلده"أيوذيا"بعروسه الأميرة-:"جبين من عاج، وشفة من المرجان، وأسنان تسطع بلمعة اللآلئ"- وقد كسب حب أهل كوسالا بتقواه ووداعته وسخائه؛ وما هو إلا أن دخل الشر هذه الفردوس حين دخلتها الزوجة الثانية"لدازا- راذا"وهي"كايكيي"؛ وقد وعدها"دازا- راذا"أن يجيبها إلى طلبها كائنًا ما كان؛ فحملتها الغيرة من الزوجة الأولى التي أنجبت"راما"وليًا للعهد، أن تطلب من"دازا- راذا"نفي"راما"من المملكة أربعة عشر عامًا؛ فلم يسع"دازا- راذا"إلا أن يكون عند وعده، مدفوعًا إلى ذلك بشرف لا يفهم معناه إلا شاعر لم يعرف شيئًا من السياسة؛ ونفى ابنه الحبيب، بقلب كسير؛ ويعفو"راما"عن أبيه عفو الكريم، ويأخذ الأهبة للرحيل إلى الغابة حيث يقيم وحيدًا؛ لكن"سيتا"تصر على الذهاب معه، وكلامها في هذا الموقف تكاد تحفظه عن ظهر قلب كل عروس هندية، إذ قالت:
"العربة والخيل المطهمة والقصر المذهّب، كلها عبث في حياة المرأة"
فالزوجة الحبيبة المحبة تؤثر على كل هذا ظلّ زوجها ...
إن"سيتا"ستهيم في الغابة، فذلك عندها أسعدُ مقامًا من قصور أبيها
إنها لن تفكر لحظة في بيتها أو في أهلها، ما دامت ناعمة في حب زوجها ...