فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وستجمع الثمار الحوشية من الغابة اليانعة العبقة
فطعام (يذوقه"راما"هو أحب طعام عند"سيتا")
حتى أخوه"لاكشمان"يستأذن في الرحيل ليصحب"راما"فيقول:
"ستسلك طريقك المظلم وحيدًا مع"سيتا"الوديعة،"
هلاّ أذنت لأخيك الوفيّ"لاكشمان"بحمايتها ليلًا ونهارًا،
هلاّ أذنت"للاكشمان"بقوسه ورمحه أن يجوب الغابات جميعًا
فيسقط بفأسه أشجارها، ويبني لك الدار بيديه؟"."
وعند هذا الموضع تصبح الملحمة نشيدًا من أنشاد الغابات، إذ تقصّ كيف ارتحل"راما"و"سيتا"و"لاكشمان"إلى الغابات، وكيف سافر معهم عامر"أيوذيا"جميعًا طوال اليوم الأول، حزنًا عليهم؛ وكيف يتسلل المنفيّون من أصحابهم الودودين خلسة في ظلمة الليل، مخلّفين وراءهم كل نفائسهم وثيابهم الفاخرة، وارتدوا لحاء الشجر ونسيجًا من كلأ، وأخذوا يشقوا لأنفسهم طريقًا في أشجار الغابة بسيوفهم، ويقتاتون بثمار الشجر وبندقها
"وطالما التفتت إلى"راما"حليلته، في غبطة وتساؤل تزدادان على مرّ الأيام"
وتسأل ما اسم هذه الشجرة وهذا الزاحف وتلك الزهرة وهاتيك الثمرة مما لم تره من قبل ...
والطواويس ترفّ حولهم مرحة، والقردة تقفز على محنيّ الغصون ...
كان"راما"يثب في النهر تظلله أشعة الصبح القرمزية
وأما"سيتا"فكانت تسعى إلى النهر في رفق كما تسعى السوسنة إلى الجدول)
ويبنون كوخًا إلى جانب النهر، ويروضون أنفسهم على حب حياتهم في