فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 1595

وحَرَمُ الرجَلِ وحَرِيمُه: ما يُقاتِلُ عنه ويَحميه، فجَمْعُ الحرمِ أحْرامٌ، وَجمْعُ الحرِيمِ حُرُمٌ.

وفُلانٌ مُحْرِمٌ بنا، أى في حرِيمنا.

* وحَرِيمُ الدَّارِ، ما أُضِيفَ إليها وكان من حُقوقِها ومَرافِقِها.

* وحَرِيمُ البئر: مُلْقَى النبِيشةِ والممْشَى على جانبيها ونحوُ ذلك.

* وحَرَمَه الشىءَ يحْرِمُه، وحرِمَه، حِرمانا وحَرِما وحَرِيما وحِرْما وحِرْمَةً وحَرِمَةً وحَرِيمةً، وأحْرَمه لُغَةٌ ليست بالعالية كلُّهُ: مَنَعه. قال الشاعرُ:

وأُنْبِئتُها أحْرَمتْ قومَها ... لِتَنْكحَ في مَعْشرٍ آخرِينا [1]

* ورجُلٌ محرومٌ: ممنوعٌ من الخيرِ. وقولُه تعالى: {وَالَّذِينَ فِي أَمْوََالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسََّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [الذاريات: 19] قيل: المحرومُ الذى لا ينْمى له مالٌ، وقيل أيضا إنه المُحارَفُ الذى لا يكادُ يكتَسِبُ.

* وحَرِيمَةُ الرَّبّ: التى يَمْنَعُها مَنْ شاءَ مِن خَلْقِه.

* وأحْرَمَ الرجُلَ: قَمَره. وحَرِمَ هو في اللُّعبَة حرما: قُمِر ولم يقمُرْ هو.

ويُخَطُّ خَطٌ فيدخُلُ فيه غِلمانٌ ويكونُ عدَّتُهم [من] فى خارج الخطّ، [فيدنو هؤلاءِ من الخط] ويُصافِحُ أحدُهم صاحِبَه، فإن مَسَّ الداخِلُ الخارِجَ فلم يَضبِطْه قيل للداخِلِ: حَرِمَ، وأحرَمَ الخارجُ الداخِلَ. وإن ضبَطَه الداخِلُ فقد حَرمَ الخارجُ وأحْرَمَه الداخِلُ.

* وحَرِمَ الرَّجُلُ حَرَما: لَجَّ ومَحكَ.

* وحَرِمَت المِعْزَى وغَيرُها منْ ذَواتِ الظِّلْفِ حِراما واسْتَحرمَتْ: أرادَت الفَحْلَ، وهى حَرْمَى وجمعُها حِرَامٌ وحرَامىَ، فُسِّرَ على ما يُفسرُ عليهِ فَعْلىَ التى لها فَعلَانُ، نحو:

عَجْلانَ وعَجْلىَ، وغرْثَانَ وغرْثىَ. والاسمُ الحَرَمَةُ والحِرْمَةُ الأولىَ عن «اللحْيانىّ» .

وكذلك الذئبةُ والكَلْبَةُ، وأكثرُها في الغَنَمِ. وقد حُكِىَ ذلك في الإبِلِ.

وجاء في بَعْضِ الحَديثِ: «الذينَ تَقومُ علَيهم الساعَةُ تُسَلَّطُ علَيهم الحِرْمَةُ ويُسلَبُونَ الحياءَ»

فاستُعمِلَ في ذكورِ الأناسِىّ.

* والمُحَرَّمُ من الإبِلِ مثل العُرْضِىّ، وهو الذلولُ الوَسطُ الصَّعْبُ التصرُّفِ حينَ تُصَرِّفه.

وناقةٌ محَرَّمَةٌ: لم تُرَضْ.

(1) البيت لشقيق بن السليك أو لابن أخى زرّ بن حبيش الفقيه في لسان العرب (حرم) وتاج العروس (حرم) وبلا نسبة في لسان العرب (حرم) وتهذيب اللغة (5/ 45) ومقاييس اللغة (2/ 46) ومجمل اللغة (2/ 49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت