فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 5435

فأعربه . فاما حكاية الرياشي: في إدخال الألف واللام على اسم مضاف فلا أعلم له وجهًا . انتهى .

أقول: الذي رواه عن العرب من قولهم: إنه لو يلمه صمحمحا غير الذي قاله أبو زيد كما بيناه: فإنه جعل الكلمتان في حكم كلمة واحدة فلا إضافة فيه والهاء للمبالغة والكلمة حينئذ نكرة وترجمة ذي الرمة تقدمت في الشاهد الثامن في أوائل الكتاب .

وأنشد بعده وهو

الشاهد الثاني عشر بعد المائتين ( ويلم أيام الشباب معيشة ** مع الكثر يعطاه الفتى المتلف الندي ) على أن قوله: معيشة تمييز عن النسبة الحاصلة بالإضافة كما بينه الشارح المحقق .

وقوله: ويلم أيام الخ دعاء في معنى التعجب أي: ما ألذ الشباب مع الغنى . وقد بينا قبل هذا البيت أصلها ومعناها . قال الطبرسي في شرح الحماسة: ويل إذا أضيفت بغير لام فالوجه فيه النصب تقول: ويل زيد أي: ألزم الله زيدًا ويلًا . فإذا أضيفت باللام فقيل: ويل لزيد فالوجه أن ترفع على الابتداء . وجاز ذلك مع أنه نكرة لأن معنى الدعاء منه مفهوم والمعنى: الويل ثابت لزيد . فالأصل في البيت: ويل لأم لذات الشباب . قصد الشاعر إلى مدح الشباب وحمد لذاته بين لذات المعاش . وقد طاع لصاحبه الكثر وهو كثرة المال فاجتمع الغنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت