فهرس الكتاب

الصفحة 1127 من 5435

النظر عما بعده وقبله وإلا فلا يناسب السياق . والمقدار الذي أورده س عجز للصدر الذي هو: أقول لها حين جد الرحيل والفاء من تصرف النسّاخ فتكون التاء مكسورة والمعنى على ما ذكره الأعلم والله أعلم وأورد قبله قول العباس بن مرداس السلمي: ( ومرة يحميهم إذا ما تبددوا ** ويطعنهم شزرًا فأبرحت فارسًا ) قال الأعلم: المعنى فأبرحت من فارس أي: بالغت وتناهيت في الفروسية وأصل أبرحت من البراح وهو المتسع من الأرض المنكشف أي: تبين فضلك تبين البراح من الأرض .

وترجمة الأعشى ميمون تقدمت في الشاهد الثالث والعشرين وترجمة قيس أيضًا تقدمت في الشاهد الثاني بعد المائتين .

وأنشد بعده وهو

الشاهد الثامن عشر بعد المائتين يا جارتا ما أنت جاره على أن جارة تمييز لأن ما الاستفهامية تفيد التفخيم أي: كملت جارة . وهذا المصراع عجز وصدره: بانت لتحزننا عفاره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت