فهرس الكتاب

الصفحة 1253 من 5435

( ألا ربّ يوم صالح لك منهما ** ولا سيما يومًا بدارة جلجل ) ( فظلّ العذارى يرتمين بلحمها ** وشحم كهدّاب الدمقس المفتل ) ( ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة ** فقالت: لك الويلات إنك مرجلي ) ( تقول وقد مال الغبيط بنا معًا: ** عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل ) ( فقلت لها: سيري وأرخي زمامه ** ولاتبعديني من جناك المعلّل ) البيتان الأولان قد تقدم شرحهما في باب الحال في الشاهد التاسع والتسعين بعد المائة .

وقوله: إذا قامتا الخ ضمير المثنى لأم الحويرث وأم الرباب . وتضوع: فاح متفرقًا . والمسك يذكّر ويؤنث وكذلك العنبر ومن أنّثه ذهب به إلى معنى الريح ورواه تضوع المسك على أنه فعل مضارع أصله تتضوع بتاءين . ونصب نسيم الصبا لأنه قام مقام نعت لمصدر محذوف قال ابن هشام في المغني في بيان كيفية التقدير: إنه إذا استدعي الكلام تقدير موصوف وصفة مضافة مثلًا فلا يقدر أن ذلك حذف دفعة واحدة بل على التدريج نحو: تضوع المسك منهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت