فهرس الكتاب

الصفحة 1254 من 5435

نسيم الصبا أي: تضوعًا مثل تضوع نسيم الصبا أي تضوعا مثل تضوع نسيم الصبا . انتهى .

وأورد صاحب تحرير التحبير هذا البيت في باب الاتساع وهو أن يأتي الشاعر ببيت يتسع فيه التأويل على قدر قوى الناظر فيه وبحسب ما تحتمله ألفاظه: فإن هذا البيت اتسع النقاد في تأويله: فمن قائل: تضوع المسك منهما تضوع نسيم الصبا وهذه هو الوجه عندي ومن والريّا: الرائحة الطيبة لا غير . وجملة جاءت الخ بتقدير قد حال من الصبا . ونسيم الصبا هبوبها بضعف . قال الدينوري في كتاب النبات: القرنفل أجود ما يؤتى به من بلاد الصين . وقد كثر مجيء الشعر بوصف طيبه . . وأنشد هذاالبيت ثم قال: وقالوا: قد أخطأ امرؤ القيس فإنه لا يقال تضوع المسك حتى كأنه ريّا القرنفل إنما كان ينبغي أن يقول: تضوع القرنفل حتى كأنه ريا المسك . انتهى .

وقد تبعه الإمام الباقلاني في كتاب إعجاز القرآن قال: وفيه خلل لأنه بعد أن شبّه عرفها بالمسك شبّه ذلك بنسيم القرنفل . وذكر ذلك بعد المسك نقص . وكذلك قوله: إذا قامتا تضوّع المسك منهما . ولو أراد أن يجوّد أفاد أن بهما طيبًا على كل حال . فأما في حال القيام فقط فذلك تقصير . وقوله: نسيم الصبا في تقدير المنقطع عن المصراع الأول . انتهى . )

والعيبان الأخيران ليسا كما زعمه فتأمل .

وقوله: ففاضت دموع العين الخ فاضت: سالت . والصبابة: رقة الشوق ونصبها على أنها مفعول له . والمحمل بكسر الأول: السير الذي يحمل به السيف قال شراح المعلقة: ومما يسأل عنه هنا أن يقال: كيف يبلّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت