فهرس الكتاب

الصفحة 1408 من 5435

وقوله: إذا سدته سدت الخ قال السيّد المرتضى: ومعنى سدته من المساودة التي هي المساررة والسّواد هو السّرار كأنه قال: إذا ساررته طاوعك وساعدك . وقال قوم: هو من وقوم ينشدونه: إذا سسته سست مطواعةً ولم أجد ذلك في رواية . انتهى .

وهذه الرواية أثبتها أبو تمام صاحب الحماسة في مختار أشعار القبائل . و سته من سست الرعيّة سياسة . و المطواع: الكثير الطوع أي: الانقياد والتاء لتأكيد المبالغة .

واقتصر السكّريّ على المعنى الثاني فقال: يقول إذا كان لك السؤدد عليه أطاعك ولم يحسدك .

ومهما وكلت إليه أي: مهما تركته وإيّاه كفاه . انتهى .

والسّواد بالكسر كالسّرار وزنًا ومعنى .

وهذا البيت يأتي شرحه إن شاء الله في الجوازم . وقوله: أفي أمرنا هو الخ يعني غيبته عنا ألنفعنا كما كان تعوّد أم لشيء آخر كالموت . وهذا كلام المتولّه الذي حصل له ذهول لعظم ما )

أصابه .

وقال السكّريّ: هذا منه توجّع أراد من ينادي أبا مالك فيسأله أمضى أم قد ذهب وأمره يصير إلينا أم يذهب وقال الباهليّ: أمرنا أمره .

وقوله: قاصر فقره على نفسه هو من القصر وهو الحبس . و المشيع: من الإشاعة وهي الإذاعة . يريد أنّه إذا افتقر أخفى فقره وإذا أثرى أذاع غناه ليقصد من كلّ جهة وهذا من شرف النفس .

وهذه الأبيات على هذا الترتيب للمتنخّل الهذليّ رواها ابن قتيبة في كتاب الشعراء والسكّريّ في أشعار هذيل والسيّد المرتضى في أماليه والأصبهانيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت