في أغانيه . وروى أبو تّمام في مختار أشعار البائل البيت الشاهد مع بيتين آخرين لذي الإصبع العدوانيّ هكذا: ( وما إن أسيدٌ أبو مالكٌ ** بوانٍ ولا بضعيفٍ قواه ) ( ولكنّه هيّنٌ ليّنٌ ** كعالية الرّمح عردٌ نساه ) ( فإن سسته سست مطواعةً ** ومهما وكلت إليه كفاه ) وأسيد بفتح الهمزة وكسر السين المهملة . و المتنخّل بكسر الخاء المشددة اسم فاعل من تنخّل يقال تنخّلته أيّ: تخيّرته كأنّك صفتيه من نخالته . والمتنخل لقبٌ واسمه مالك وهو جاهليّ .
ونسبته: مالك بن عويمر بن عثمان بن خنيس بن عادية بن صعصعة بن كعب بن طابخة أخو بني لحيان بن هذيل بن مدركه . شاعرٌ محسّن من شعراء هذيل .
قال الآمديّ: والمتنخّل السّعديّ شاعر أيضًا ولم يقع إليّ من شعره شيءٌ . واستشهد ( يا زبرقان أخا بني خلفٍ ** ما أنت ويب أبيك والفخر ) ومن شعر المتنخّل الهذليّ أنشده أبو عبيد البكريّ في شرح نوادر القالي وليس موجودًا في رواية السكّريّ: البسيط