فهرس الكتاب

الصفحة 1509 من 5435

وقال شارح ديوان الأعشى: العوذ: الحديثات النتاج قبل أن توفى خمس عشرة ليلة ثم هي مطفل بعده .

وقال ابن خلف: هي الحديثة النتاج كان معها ولد أو لم يكن . قال الأعلم: وسمّيت عائذًا لأنّ ولدها يعوذ بها لصغره وبني على فاعل لأنّه على نية النسب لا على ما يوجب التصريف كما قالوا عيشة راضية . و تزجيّ: بالزاي المعجمة والجيم أي: تسوق والتّزجية: السّوق ومثله الإزجاء .

وروي بدله: ترشّح والترشيح: التربية يعني إذا تخلّفت أولادها وقفت وحنّت حتّى يلحق أولادها بها فتعذّيها وكذلك التزجية . وقيل إنّما تكون التزجية من بين يديها . وفاعل تزجّي ضمير العوذ والجملة صفة لها وأطفالها مفعول تزجيّ .

وهذا البيت من قصيدة للأعشى ميمون وقد تقدّمت ترجمته في الشاهد الثالث والعشرين في أوائل الكتاب وقد استعمل هذا المعنى في شعره كثيرًا منها قوله: الكامل ( الواهب المائة الهجان وعبدها ** قطنًا تشبّهها النّخيل المكرعا ) القطن والقطين: أتباع الملك وهو حال من العبد . وتشبّهها بالخطاب . و المكرع بوزن اسم ومنها قوله: المتقارب ( هو الواهب المائة المصطفا ** ة إمّا مخاضًا وإمّا عشارا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت