فهرس الكتاب

الصفحة 1510 من 5435

وقال أيضًا في قصيدة نونية: المتقارب ( هو الواهب المائة المصطفا ** ة كالنخل زيّنها بالرّجن ) و الرّجن بفتح الراء المهملة وبالجيم قال في الصحاح: قال الفرّاء: رجنت الإبل ورجنت أيضًا بالكسر وهي راجنة وقد رجنتها أنا وأرجنتها: إذا حبستها لتعلفها ولم تسرّحها .

وقد سبق الأعشى في هذا المعنى إمّا بشر بن أبي خازم وإمّا أوس بن حجر فإنهما متعاصران وكانا قبله: قال الأوّل يمدح عمرو بن أم أناس: الكامل ( والمانح المائة المعكاء يشفعها ** يوم النّضار بأخرى غير مجهود ) و المعكاء بكسر الميم وسكون العين المهملة بعدها كاف قال ابن الأنباريّ في المقصود )

والممدود: يقال أعطاه مائة معكاء: إذا أعطاه مائة من الإبل سمانًا غلاظًا . وأنشد هذا البيت .

وتلك القصيدة يمدح بها الأعشى قيس بن معد يكرب الكنديّ . وهذا مطلعها: الكامل ( رحلت سميّة غدوةً أجمالها ** غضبى عليك فما تقول بدا لها ) ( هذا النّهار بدا لها من همّها ** ما بالها باللّيل زال زوالها ) ثم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت