فهرس الكتاب

الصفحة 1511 من 5435

( وسبيئةٍ ممّا تعتّق بابلٌ ** كدم الذّبيح سلبتها جريالها ) ( وغريبةٍ تأتي الملوك حكيمةٍ ** قد قلتها ليقال من ذا قالها ) ثم وصف ناقته فقال مخاطبًا لها: ( ولقد نزلت بخير من وطئ الحصى ** قيسٍ فأثبت نعلها وقبالها ) ( ما النيل أصبح زاحرًا من مدّه ** جادت له ريح الصبّا فجرى لها ) ( زيدًا بمصرٍ يوم يسقي أهلها ** وغدا تفجّره النّبيط خلالها ) ( يومًا بأغزر نائلًا منه إذا ** نفس البخيل تجهّمت سؤالها ) الواهب المائة الهجان وعبدها . . . . . . . . . . . البيت ( والقارح الأحوى وكلّ طمرّةٍ ** ما عن تنال يد الطويل قذالها ) وقال في آخر القصيدة: ( وإذا تجيء كتيبةٌ ملمومةٌ ** خرساء يخشى الذّائدون نهالها ) ( كنت المقدّم غير لابس جنةٍ ** بالسّيف تضرب معلمًا أبطالها ) ( وعرفت أنّ النفس تلقى حتفها ** ما شاء خالقها المليك قضى لها ) وقوله: هذا النهار بدا لها الخ قال أبو عليّ في الإيضاح الشعريّ رواه أبو الحسن: هذا النّهار بالنصب وكذلك رواه أبو عمرو الشّيبانيّ فأمّا من رفع النهار فجعله وصفًا لهذا وحذف الراجع من خبر المبتدأ كأنه قال: هذا النهار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت