فهرس الكتاب

الصفحة 1525 من 5435

فتخرج الضمير مخرج الغيبة وإن كنت تعني نفسك لأن معناه أنا الرجل الذي قام . وقد يقولون أنا الذي قمت . فعلى هذا رواية من روى: من ورائنا . انتهى .

وقال ابن خلف: قوله: من ورائنا أي: من غيبنا فكنى بوراء عن ذلك فامتدح بحفظهم عورة قومهم بظهر الغيب وأمنهم من ناحيتهم كلّ نقض وعيب . ويجوز أن يعني من وراء حفظنا إياهم وذّبنا عن حماهم فحذف المضاف الذي هو حفظ واقام المضاف إليه مقامه . ومن روى: من ورائهم فالمعنى فيه أوضح وحمل الضمير على العشيرة أرجح .

وهذا البيت من قصيدة لعمرو بن امرئ القيس الخزرجيّ وهي هذه: ( يا مال والسيّد المعمّم قد ** يطرأ في بعض رأيه السّرف ) ) ( خالفت في الرأي كلّ ذي فخر ** والحقّ يا مال غير ما تصف ) ( يا مال والحقّ قد قنعت به ** فالحقّ فيه لأمرنا نصف ) ( لا ترفع العبد فوق سنته ** والحقّ نوفي به ونعترف ) ( إنّ بجيرًا مولّى لقومكم ** يا مال والحقّ عنده فقفوا ) ( نحن بما عندنا وأنت بما ** عندك راضٍ والرّأي مختلف )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت