ومنها قوله: الوافر ثلاثٌ كلّهنّ قتلت عمدًا ومنها قوله: الرجز ( إذا القعود كرّ فيها حفدا ** يومًا جديدًا كلّه مطّردا ) ومنها قوله: المتقارب ( زحرت به ليلةً كلّها ** فجئت به مودنًا خنفقيقًا ) قال ابن الأنباري في مسائل الخلاف: أجاب البصريون عن هذه الأبيات بأن الرواية في الأول يا ليت عدة حولي بالإضافة إلى الياء . وعن الثاني بأن كلهن بدل من ثلاث أو جملة كلهن قتلت خبر عن الثلاث . وعن الثالث بأن كله بالرفع لتوكيد الضمير في جديد . وأما قد صرت البكرة يومًا أجمعا فمجهول . لا يعرف قائله .
هذا كلامه وهو مبني على الطعن في روايتهم وهذا لا يجوز لأنهم ثقات .
ثم قال: وأما قول الكوفيين بأن اليوم مؤقت فيجوز أن تقعد بعضه والليلة مؤقتة فيجوز أن )
تقوم بعضها فإذا أكدت صح معنى التأكيد . قلنا: هذا لا يستقيم