فهرس الكتاب

الصفحة 1953 من 5435

( يضيء كضوء سراج السّلي ** ط لم يجعل اللّه فيه نحاسا ) والنحاس: الدخان وذلك معدوم في الزيت وأما الشيرج فكثير الدخان . هجاه بذلك إذ جعله من أهل القرى المستخدمين لإقامة عيشهم ونفاه عما عليه العرب من الانتجاع والحرب .

والبيت من أبيات للفرزدق وهي: الطويل ( ستعلم يا عمرو بن عفرى من الذي ** يلام إذا ما الأمر عيّت عواقبه ) ( فلو كنت ضبّيًّا صفحت ولو سرت ** على قدمي حيّاته وعقاربه ) ( ولكن ديافيٌّ أبوه وأمّه ** بحوران يعصرن السّليط أقاربه ) ( ولمّا رأى الدّهنا رمته حبالها ** وقالت ديافيٌّ مع الشام جانبه ) ( تضنّ بمال الباهليّ كأنّما ** تضنّ على المال الذي أنت كاسبه ) ( وإنّ امرأً يغتابني لم أطأ له ** حريمًا ولا تنهاه عنّي تجاربه ) ( كمحتطبٍ يومًا أساود هضبةٍ ** أتاه بها في ظلمة اللّيل حاطبه ) ( أحين التقى ناباي وابيضّ مسحلي ** وأطرق إطراق الكرا من أحاربه ) روى صاحب الأغاني بسنده عن محمد بن سلام قال: أتى الفرزدق عبد الله بن مسلم الباهلي فسأله فثقل عليه الكثير وخشيه في القليل وعنده عمرو بن عفراء الضبي راوية الفرزدق وقد كان هجاه جرير لروايته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت