فهرس الكتاب

الصفحة 2382 من 5435

هذا كلامه وهذا تحريفٌ منه فإن إن شرطية لا مفتوحة مصدرية وقد جزمت الشرط والجزاء .

وقد غفل عنهما . وقوله: ويكون إلخ القعود بفتح القاف: ما اتخذ من الإبل للركوب خاصة .

والحدج بكسر المهمل وآخره جيم: مركبٌ من مراكب النساء . وروى بدله: رحله . وابن النعامة: اسم فرسه . وقيل: هو الطريق وقيل: هو صدر القوم . يقول: إن أخذوك حملت سبيةً على قعود ونجوت أنا على فرسي . والمعنى على الثاني والثالث أنه إن أسر يمشي راجلًا مهانًا . وقوله: وأنا امرؤ إلخ العنة بالفتح: القسر والقهر . والركاب: الإبل التي يحمل عليها الأثقال .

وأقرن أي: ألصق بها وأجعل مقرونًا إليها . وأجنب: أقاد . يقول: إن أخذت عنوةً قرنت إلى شر الإبل وجنبت كما تجنب الدابة . وقوله: إني أحاذر إلخ الظعينة: الزوجة ما دامت في )

الهودج . والتلبب: التحزم أي: تحزم للمحاربة . وقيل: هو الدخول في السلاح . وقوله: هذا غبارٌ يعني غبار الخيل عند الغارة . والساطع: المستطير في السماء . وترجمة عنترة تقدمت في الشاهد الثاني عشر أول الكتاب . وترجمة ابن لوذان تقدمت أيضًا في الشاهد العشرين بعد المائة . أصل الكذب الإخبار على خلاف الواقع . قال ابن قتيبة: الكذب يكون في الماضي والخلف في المستقبل . قال ابن السيد: هذا الأكثر والأشهر . وقد جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت