فهرس الكتاب

الصفحة 2849 من 5435

وبات على النار الندى والمحلق وقوله: رضيعي لبان إلخ هو مثنى رضيع قالوا: رضيع الإنسان: مراضعه .

قال التبريزي في شرح ديوان أبي تمام: إذا كانت المفاعلة بين اثنين جاء كل واحدٍ منهما على فعيل )

كما جاء على مفاعل كقعيد للذي يقاعدك وتقاعده ونديم بمعنى منادم ورضيع وجليس بمعنى مراضع ومجالس . انتهى .

وإليه أشار الجوهري بقوله: وهذا رضيعي كما تقول أكيلي . وكذلك قال صاحب المصباح: راضعته مراضعة وهو رضيعي .

وفي عمدة الحفاظ للسمين: وفلان رضيع فلان أي: رضيعٌ معه . وأنشد هذا البيت ونسبه للنابغة . وهو سهو .

وفعيل هذا لا يعمل النصب . قال الشارح المحقق في أبنية المبالغة: وأما الفعيل بمعنى الفاعل كالجليس فليس للمبالغة فلا يعمل اتفاقًا .

فإضافة رضيعي إلى لبان ليس من الإضافة إلى المفعول به المصرح بل هو مفعولٌ على التوسع بحذف حرف الجر لأنه يقال: رضيعه بلبان أمه فحذف الباء فانتصب لبان وأضيف إليه الوصف . و ثدي بالجر بدل من لبان وعلى رواية النصب بدل أيضًا بتقدير مضافٍ مجرور فيهما أي: لبان ثدي فلما حذف المضاف انتصب . أو هو منصوب على نزع الخافض أي: من ثدي أم .

ولا يجوز الإبدال على محل لبان لأن شرطه كالعطف على المحل إمكان ظهور ذلك المحل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت