اه .
قوله: وفعيل إذا كان صفة للمؤنث في تأويل مفعول كان بغير هاء أقول: هذا إذا كان جاريًا )
فأما إذا كان لموصوف غير مذكور فيجب التأنيث لئلا يلتبس بالمذكر . فظعينة هنا واردةٌ على القياس .
وهذا الرجز مع كثرة الاستشهاد به لم يعلم قائله . والله أعلم .
وأنشد بعده: الرجز ( كأن خصييه من التدلدل ** ظرف عجوزٍ فيه ثنتا حنظل ) لما تقدم قبله .
ومثله قال سيبويه: من قال خصيان لم يثنه على الواحد المستعمل في الكلام يعني أن خصيين تثنية خصي لا يستعمل في الكلام .
ومثله قول ثعلب قال في فصيحه: وتقول: هما الخصيان فإذا أفردت أدخلت الهاء فقلت: خصية .
وهو في نوادر أبي زيد . ومن أبيات أدب الكاتب: الرجز ( قد حلفت بالله لا أحبه ** أن طال خصياه وقصر زبه ) أراد: قصر بضم الصاد فسكنه .
ونقل الإمام المرزوقي في شرح الفصيح عن الخليل أنه قال: الخصية تؤنث