فهرس الكتاب

الصفحة 3290 من 5435

والغربة بفتح الغين المعجمة: الأرض البعيدة . وفلج بالفتح والسكون: وادٍ بطريق البصرة إلى مكة ببطنه منازل للحاج وبينه وبين فلج زعموا مسيرة عشرٍ . انتهى .

وقال التبريزي: قوله غربة أي: دار بعيدة . والحلة: موضعٌ في بلاد بني ضبة . وقالوا: هي حزنٌ ببلاد ضبة . انتهى .

وتماضر من أسماء النساء . قال ابن جني في إعراب الحماسة: التاء في تماضر عندنا فاءٌ وإنما لم يصرف عندنا هذا الاسم لما فيه من التعريف والتأنيث لا لأنه بوزن تفاعل فتماضر إذًا كقراقر وعذافر . وكذا القياس في تاء جمل ترامز . انتهى .

والظاهر أن تماضر تفاعل والتاء زائدة لا أصلٌ إذ هو من مضر . وإليه ذهب أبو العلاء المعري في شرح ديوان البحتري قال: تماضر بضم التاء وكسر الضاد وهو منقول من فعل مضارع كما سميت المرأة تكتم وتكنى .

وكان في النسخة أي من ديوان البحتري قال: تماضر بفتح التاء وضم الضاد . وهذا غلط وذكر ابن السراج عن قومٍ من النحويين أنهم جعلوا تماضر في الأبنية التي أغفلها سيبويه . وهذا وهم لأن تماضر تفاعل من قولك: ماضرت تماضر . فإما أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت