فهرس الكتاب

الصفحة 3291 من 5435

مأخوذًا من اللبن الماضر وهو الحامض وقيل: الأبيض فكأنه من ماضرت الرجل إذا سقيته وسقاك اللبن . وإما أن يكون من مضر كأنه من ماضرته إذا ناسبته إلى مضر . انتهى .

وقد تبعه تلميذه الخطيب التبريزي هنا وقال: تماضر من أسماء النساء . وقد ذكرها بعض الناس فيما أغفله سيبويه من الأبنية . وليس الأمر كذلك لأن تماضر مسماة بالفعل المضارع الذي هو مأخوذ من اللبن الماضر وهو الحامض أو من قولهم: عيش مضر أي: ناعم وقيل: المضر: الأبيض . انتهى .

وقوله: وكأن في العينين إلخ قال المرزوقي: يقول: ألفت البكاء لتباعدها فجادت العينان بإسالة دمعهما غزيرًا متحلبًا منهما فكأن في عيني أحد هذين المهيجين الحالبين للعيون .

وقوله: كحلت إخبارٌ عن إحدى العينين وساغ ذلك لما في العلم من أن حالتيهما لا تفترقان ومتى اجتمع شيئان في أمر لا يفترقان فيه اجتزىء بذكر أحدهما عن الآخر . انتهى .

والقرنفل والسنبل من أخلاط الأدوية التي تحرق العين وتسيل الدموع . وانهل واستهل إذا سال . )

وقوله: زعمت تماضر أنني إلخ قال المرزوقي في زعمت: يتردد بين الشك واليقين . وها هنا يريد بن الظن . وأنني مع معموليها نائب عن مفعوليه .

يقول: ظنت هذه المرأة أنه إن نزل بي حادث قضاء الله تعالى سد مكاني ورم ما يتشعث من حالها بزوالي أبناؤها الأصاغر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت