فهرس الكتاب

الصفحة 3579 من 5435

قال زهير: الوافر ( يفضله إذا اجتهدا عليه ** تمام السن منه والذكاء ) انتهى .

وقال بعض شراح الحماسة: المذاكي: المسنات من الخيل . والمذكي من الخيل بمنزلة المخلف من الإبل .

وقوله: إذا الخيل جالت قال المرزوقي: أي إذا الخيل دارت عن مصروع منا كررنا عليهم لنصرع مثل ما صرعوا منا .

ويجوز أن يريد: إذا جالت الخيل عن صريع منهم لا يقنعنا ذلك فيهم بل نكرها عليهم لمثله وإن كرهت الكر لشدة البأس فلم ترجع إلا كوالح . والعامل في إذا الخيل: نكرها وهو جوابه .

وعوابس حال والخيل فاعل فعل يفسره ما بعده . انتهى .

وقال شارحٌ آخر: جالت: انكشفت . جال القوم جولة: انكشفوا ثم كروا . ولم ترجع الخيل إلا عابسةً لما وجدت من مس السلاح .

وقد رد على العباس عمرو بن معديكرب واعتذر بأن خيلهم لم تكن سمانًا وأنه لولا ذلك لم تنالوا الذي نلتم في قصيدة يقول فيها: الطويل ( أعباسٌ لو كانت شيارًا جيادنا ** بتثليث ما ناصيت بعدي الأحامسا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت