فهرس الكتاب

الصفحة 3606 من 5435

فاليوم فاشرب واليوم أسقى .

وأما رواية من روى فاليوم أشرب فلا يجوز عندنا إلا على ضرورة قبيحة وإن كان جماعةٌ من رؤساء النحويين قد أجازوا . اه .

وهو في هذا تابعٌ للمبرد .

وأورده ابن عصفور في كتاب الضرائر مع أبياتٍ مثله وقال: ومن الضرورة حذف علامتي الإعراب: الضمة والكسرة من الحرف الصحيح تخفيفًا أجراءً للوصل مجرى الوقف أو تشبيهًا للضمة بالضمة من عضد وللكسرة بالكسرة من فخذ وإبل نحو قول امرىء القيس في إحدى الروايتين: فاليوم أشرب غير مستحقبٍ إلى أن قال: وأنكر المبرد والزجاج التسكين في جميع ذلك لما فيه من إذهاب حركة الإعراب وهي لمعنًى ورويا موضع فاليوم أشرب: فاليوم فاشرب . والصحيح أن ذلك جائزٌ سماعًا وقياسًا .

أما القياس فإن النحويين اتفقوا على جواز ذهاب حركة الإعراب للإدغام لا يخالف في ذلك أحدٌ منهم .

وقد قرأت القراء: ما لك لا تأمنا بالإدغام وخط في المصحف بنون واحدة فلم ينكر ذلك وأما السماع فثبوت التخفيف في الأبيات التي تقدمت وروايتهما بعض تلك الأبيات على خلاف التخفيف لا يقدح في رواية غيرهما .

وأيضًا فإن ابن محارب قرأ: وبعولتهن أحق بردهن بإسكان التاء . وكذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت