يطفئوا . وإنما صلحت اللام في موضع أن في أمرت وأردت لأنهما يطلبان المستقبل ولا يصلحان مع الماضي .
ألا ترى أنك تقول: أمرتك أن تقوم ولا يصلح أمرتك أن أقمت وكذلك أردت . فلما رأوا أن في غير هذين تكون للماضي وللمستقبل استوثقوا لمعنى الاستقبال بكي وباللام التي في معنى كي .
وربما جمعوا بينهما وربما جمعوا بين ثلاثهن .
أنشدني أبو ثروان: الطويل فجمع بين اللام وكي وأن . وقال تعالى: لكيلا تأسوا . وقال الآخر في الجمع بينهن: أردت لكيما أن تطير بقربتي . . . . . . . . . . . البيت وإنما جمع بينهن لاتفاقهن في المعنى واختلاف لفظهن . قال رؤبة: الرجز بغير لا عصفٍ ولا اصطراف وربما جمعوا بين ما ولا وإن التي على معنى الجحد أنشدني الكسائي في بعض البيوت: