بالجر . فهذا يقتضي مسح الرجلين . وإنما المفروض فيهما الغسل ولكنه جرى في اللفظ على الجر والمعنى معنى النصب .
وهذا لعمري متوجه في قوله: فما تحل على قومٍ فترتحل لأن هناك مرفوعًا قبله . فأما قوله: لم تدر ما جزعٌ عليك فتجزع فليس في قوله قبله مرفوع فيعطف عليه . وقد يجوز أن يكون أراد فهي تبكيه وهي تفتقده على أنه وضع الجملة المركبة من المبتدأ والخبر موضع الفعل المنصوب على الجواب .
ومثله قوله تعالى: هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء أي: فتستووا . ومثله: أعنده علم الغيب فهو يرى أي: فيرى . فاعرف تفصيل ذلك .
هذا كلام ابن جني .
وأورده في المحتسب أيضًا عند قراءة الحسن ويزيد النحوي: يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا بالرفع .