فهرس الكتاب

الصفحة 3919 من 5435

والثاني: أنه على معنى التبين أي: أتغضب إن تبين في المستقبل أن أذني قتيبة حزنًا فيما مضى .

ثم قوله: وقال الخليل والمبرد: الصواب: أن أذنا بفتح الهمزة أي: لأن أذنا هو خلاف ما نقله سيبويه عن الخليل وخلاف منا نقله ابن السيد عن المبرد . وذهب الكوفيون إلى أن أنْ في هذا البيت ليست للشرط لمضيه وإنما هي بمعنى إذ .

قال إمامهم في سورة الزخرف من تفسيره عند قوله تعالى: أفنضرب عنكم الذكر صفحًا إن كنتم قرأ الأعمش بالكسر وقرأ عاصم والحسن بفتح أن كأنهم أرادوا شيئًا ماضيًا .

وأنت تقول في الكلام: أأسبك أنْ تحرمني .

ومثله: لا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم تكسر إنْ وتفتح . ومثله: فلعلك باخع نفسك على آثارهم إنْ لم يؤمنوا و أن لم يؤمنوا .

والعرب تنشد قول الفرزدق: أتجزع إن أذنا قتيبة حزتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت