وأنشدوني: الطويل ( وتجزع إن بان الخليط المودع ** وحبل الصفا من عزة المتقطع ) وفي كل واحد من البيتين ما في صاحبه من الكسر والفتح . انتهى كلامه . )
والبيت من قصيدة طويلة للفرزدق مدح بها سليمان بن عبد الملك وهجا جريرًا .
وقبله هذه الأبيات: ( فإن تك قيس في قتيبة أغضبت ** فلا عطست إلا بأجدع راغم ) ( وهل كان إلا باهليًا مجدعًا ** طغى فسقيناه بكأس ابن خازم ) ( لقد شهدت قيس فما كان نصرها ** قتيبة إلا عضها بالأباهم ) ( فإن تقعدوا تقعد لئام أذلة ** وإن عدتم عدنا بأبيض صارم ) أتغضب إن أذنا قتيبة . . . . . . . . . . . . . . . البيت تذبذب في المخلاة تحت بطونها محذفة الأذناب جلح المقادم ( ستعلم أي الواديين له ثرى ** قديمًا وأولى بالبحور الخضارم ) ( وما أنت من قيس فتنبح دونها ** ولا من تميم في الرؤوس الأعاظم ) قوله: فإن تك قيس . . . إلخ قيس: أبو قبيلة وهو قيس بن عيلان بن مضر .
وقبيلة باهلة: فخذ من قيس بن عيلان . وأراد القبيلة . ولجرير خؤولة في قيس . وقتيبة: هو ابن مسلم الباهلي وستأتي حكايته . وأغضبت: بالبناء للمفعول .