فهرس الكتاب

الصفحة 4169 من 5435

( فقلت له: هداك الله مهلًا ** وخير القول ذو اللب المصيب ) ( فيأمن خائف ويفك عان ** ويأتي أهله الرجل الغريب ) ( ألا ليت الرياح مسخرات ** بحاجتنا تباكر أو تؤوب ) ( فتخبرنا الشمال إذا أتتنا ** وتخبر أهلنا عنا الجنوب ) ( فإنا قد حللنا دار بلوى ** فتخطئنا المنايا أو تصيب ) ( إن يك صدر هذا اليوم ولى ** فإن غدًا لناظره قريب ) ( وقد علمت سليمى أن عودي ** على الحدثان ذو أيد صليب ) ( وأن خليقتي كرم وأني ** إذا أبدت نواجذها الحروب ) ( أعين على مكارمها وأغشى ** مكارهها إذا كع الهيوب ) ( وقد أبقى الحوادث منك ركنًا ** صليبًا ما تؤيسه الخطوب ) ( على أن المنية قد توافي ** لوقت والنوائب قد تنوب ) هذا ما أورده القالي في أماليه وزاد بعده الشريف الحسيني في حماسته: الوافر ( وإني في العظائم ذو غناء ** وأدعى للفعال فأستجيب ) ( وإني لا يخاف الغدر جاري ** ولا يخشى غوائلي القريب ) ( وكمن من صاحب قد بان عني ** رميت بفقده وهو الحبيب ) ) ( مخافة أن يراني مستكينًا ** عدو أو يساء به قريب ) ( ويشمت كاشح ويظن أني ** جزوع عند نائبة تنوب ) ( فبعدك سدت الأعداء طرقًا ** إلي ورابني دهر يريب ) ( وأنكرت الزمان وكل أهلي ** وهرتني لغيبتك الكليب ) ( وكنت تقطع الأبصار دوني ** وإن وغرت من الغيظ القلوب ) الطرب: خفة تصيب الإنسان لفرح أو حزن . والنأي: البعد . ويؤرقني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت