أي: جرحت ظاهر البشرة .
وفاجع: الذي فجعهم بنفسه . يقال: فجعته المصيبة أي: أوجعته .
وروى بدله: على سيد . ونعا أصله نعي يقال: نعيت الميت نعيًا من باب نفع إذا أخبرت بموته . يقول: إنكم تخمشون وجوهكم مرة بعد مرة على هذا البرذون كأنكم فقدتم خير قومكم .
وقوله: تحضض جبارًا . . . إلخ هذا خطاب لكعب بن زهير . قال الجواليقي في شرح أدب الكاتب: يقال حضضت الرجل إذا حثثته على الخير والشر جميعًا وحضضته بالتخفيف إذا حثثته على الخير . وحثثته: إذا حرضته على سوق أو سير . ولا يكون الحض في السير والسوق .
وجبار بفتح الجيم والموحدة المشددة: اسم رجل . وقال أبو العباس الأحول: هو رجل من فزارة . والصرمة يكسر الصاد المهملة: القطعة من الإبل ما بين الثلاثين إلى الأربعين .
والهط: النفر وهم مادون العشرة من الرجال . يقول: تغري هذا الرجل ليغير على إبلي وليست وقوله: ترعى بأذناب . . . إلخ أصله تترعى بتاءين فهو مضارع . وقال الجواليقي: أي: ترعي يريد أنه مبالغة ترعى بالتخفيف . والأذناب: جمع ذنب بفتحتين . وروى بدله: بأطراف . )
قال الجواليقي: والشعاب: جمع شعب وهو الموضع المنفرج بين جبلين وهو جمع نادر كقدح وقداح . ودونها أي: دون هذه الصرمة رجال يردون الظالم عن هواه .
وقوله: ويركب يوم الروع بفتح الراء هو الفزع . وفيها أي: من أجل الصرمة . قال الأحول: الأباهر والكلى مقتلان والأبهر: عرق في المتن . وقال الجواليقي: أي هم بصراء عالمون بمواضع الطعن . والأباهر: جمع أبهر وهو عرق مستبطن الصلب .