فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 5435

وذكر الأحوص بالخاء المعجمة وقال: هو زيد بن عمرو بن قيس اليربوعي التميمي وهو شاعرٌ فارس . وأورد له شعرًا جيدًا يفتخر به .

وأنشد بعده وهو ( قعيدك أن لا تسمعيني ملامة ** ولا تنكئي قرح الفؤاد فييجعا ) على أن قعيدك الله وعمرك الله أكثر ما يستعملان في القسم السؤالي فيكون جوابهما ما فيه الطلب كالأمر والنهي . وأن هنا زائدة .

قال أبو حيان في الارتشاف: ويجيء بعد قعد وقعيدك الاستفهام وأن ولم يقيدها بكونها زائدة أو مصدرية أو غيرهما . ومثال الاستفهام قال الأزهري: قالت قريبة الأعرابية: ( قعيدك عمر الله يا ابنة مالك ** ألم تعلمينا نعم مأوى المحصب ) ولم أسمع بيتًا جمع فيه بين العمر والقعيد إلا هذا . انتهى .

وبقي على أبي حيان أن يقول: والسلام . روى أبو عبيد قعيدك لتفعلن ولا النافية كما يأتي في كلام الجوهري .

قال ابن الحاجب في الإيضاح: وقعدك الله عند سيبويه مثل عمرك الله يجعله بمعنى فعل مقدر معناه: سألته أن يكون حفيظك وإن لم يتكلم به . كأنه قيل حفظتك الله من قوله تعالى: عن اليمين وعن الشمال قعيد أي: حافظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت