فهرس الكتاب

الصفحة 4469 من 5435

وليس بذاك . فإذا قيل: اكس زيدًا وأطعمه كان المعنى: اجمع بينهما . فتأمل . انتهى .

وقد خلا المغني وشروحه من هذه الفائدة ومحلها هي الجملة التابعة لجملة لا محل لها من الإعراب .

وجوز الزمخشري وغيره في شرح هذه القصيدة أن يكون جملة أديم خبر مبتدأ محذوف أي: أنا أديم وعليه فلا إشكال .

وقد شرحنا ثمانية أبيات من أول هذه القصيدة في الشاهد السادس والعشرين بعد المائتين وقد شرح أربعة أبيات أخر بعدها في الشاهد السادس والعشرين بعد السبعمائة .

وقد شرح البيت المعطوف عليه مع خمسة أبيات في الشاهد الخامس والعشرين بعد السبعمائة .

وبيت وتشرب أسآري القطا قد شرح مع خمسة أبيات في الشاهد السابع والخمسين بعد الخمسمائة . ولنشرح هنا هذه الأبيات الستة فنقول: قوله: وأعدم أحيانًا . . . إلخ أعدم الرجل يعدم إعدامًا إذا افتقر فهو معدم وعديم . وأغنى )

من غني من المال غنىً من باب رضي .

قال الزمخشري: أعدم الرجل بالألف إذا صار ذا عدم كأجرب الرجل إذا صار ذا إبل جربى والبعدة قال الزمخشري: بضم الباء وكسرها: اسم للبعد يقال: بيننا بعدة من الأرض والقرابة .

والمتبذل: الذي لا يصون نفسه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت